بحـث
المواضيع الأخيرة
التهاب المسالك البوليه أثناء الحمل
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
التهاب المسالك البوليه أثناء الحمل
يحدث التهاب المسالك البولية بصورة شائعة في بداية الحمل خصوصا لدى السيدات اللواتي يعانين من قلة شرب السوائل والقيء الشديد في بداية الحمل وقد يؤدي هذا إلى الاحساس بالحرقان اثناء التبول أو الألم في أسفل البطن أو في الظهر وقد يتطور الأمر إلى حدوث ارتفاع في درجة الحرارة نتيجة للالتهاب الشديد اذا لم يعالج .
يتم تشخيص التهاب المسالك البولية بسهولة بأخذ عينة من البول للتحليل المجهري الذي يدل على وجود كمية عالية من كريات الدم البيضاء في البول مع وجود البكتيريا وبعض الدم كما انه عند اجراء مزرعة للبول يظهر وجود البكتيريا ويتم تحديد نوعها ينصح عادة بالبدء فورا باستخدام المضادات الحيوية لمعالجة هذا الالتهاب قبل تطوره والاكثار من شرب السوائل وأخذ مسكن للألم وخافض للحرارة عند ارتفاعها والآلام كما يجب التأكيد على أنه هناك العديد من المضادات الحيوية التي يمكن استخدامها لعلاج هذا الالتهاب وهي غير ضارة.
هناك بعض الحالات التي يتم فيها اكتشاف وجود بكتيريا بشكل كبير في تحليل البول بدون وجود اعراض ويجب التأكيد على أنه يجب علاج هذه الحالات ايضا اثناء الحمل بالمضادات الحيوية لأنها قد تتطور اثناء الحمل بالاضافة الى مصاحبتها ايضا لصغر نمو الجنين اثناء الحمل.
هناك بعض التغيرات تحدث أثناء الحمل والتي تؤدي إلى زيادة تعرض الحامل لإلتهاب المسالك البولية مثل توسع الحالبين وبطء سريان البول فيهما نتيجة للتغيرات الهرمونية أثناء الحمل ويحدث هذا في الجهة اليمنى غالبا بشكل أكبر نتيجة لضغط الرحم على الحالب بشكل أكبر في هذه الجهة ويمكن رؤية الحالبين والتأكد من عدم وجود توسع فيهما بواسطة الفحص بالموجات فوق الصوتيه.
يحدث الالتهاب في النادر أثناء الحمل بشكل متكرر مما قد يستدعي الأمر إلى استخدام المضاد الحيوي الاحتياطي حتى الولادة..
كما يجب اجراء فحص بالأشعة الملونة لمجرى الحالبين والكلية بعد الولادة بثلاثة أشهر في حالات التكرر للتأكد من عدم وجود ضيق في الحالبين أو وجود حصوات المجاري البولية.
قد تعاني السيدات الحوامل ايضا من حصول الألم في منطقة الكليتين أو أسفل البطين أثناء الحمل نتيجة لوجود حصوات المسالك البولية التي يتم اكتشافها بواسطة الفحص بالموجات الفوق الصوتية ويكون علاجها اثناء الحمل بواسطة مسكنات الألم والإكثار من شرب السوائل كما تتم ازالة الحصوات أو تفتيتها بعد الولادة.
* ماهي المضاعفات المحتملة لالتهاب المسالك البولية على الحمل ؟
- يؤدي التهاب المسالك البولية لتآذي الكلية خاصة إن تكرر الإلتهاب أو أهمل علاجه ، كما أنه يؤدي لحدوث ضعف في الدم لدى الحامل ، وهو إن أهمل لاقدر الله فإنه يؤدي لإثارة التقلصات الرحمية وحدوث الإجهاض أو حالات الولادة المبكرة مع نتائجها السيئة على الجنين .
ننصحك بـ :-
- تناول مقدار كاف من السوائل أثناء الحمل .
- عدم حبس البول والذهاب للحمام بشكل متكرر .
- التبول بعد كل علاقة زوجية حيث أن ذلك يساعد على طرح الجراثيم العالقة .
- اتباع الأساليب السليمة في النظافة الشخصية ( التنظيف من الامام للخلف ) وليس العكس.
-سرعة علاج هذه الالتهابات باستخدام المضادات الحيويه المناسبه ك اليوفامين ريتارد100مجم مرتين يوميا لمدة عشرة أيام واذا تكررت الالتهابات تستخدم جرعه صغيره 50مجم في وقت النوم حتى الولاده .ويمكن استخدام المضادات الحيويه العاديه المسموح باستعمالها أثناء الحمل كالاموكساسيلين والسيفوتاكس .
يتم تشخيص التهاب المسالك البولية بسهولة بأخذ عينة من البول للتحليل المجهري الذي يدل على وجود كمية عالية من كريات الدم البيضاء في البول مع وجود البكتيريا وبعض الدم كما انه عند اجراء مزرعة للبول يظهر وجود البكتيريا ويتم تحديد نوعها ينصح عادة بالبدء فورا باستخدام المضادات الحيوية لمعالجة هذا الالتهاب قبل تطوره والاكثار من شرب السوائل وأخذ مسكن للألم وخافض للحرارة عند ارتفاعها والآلام كما يجب التأكيد على أنه هناك العديد من المضادات الحيوية التي يمكن استخدامها لعلاج هذا الالتهاب وهي غير ضارة.
هناك بعض الحالات التي يتم فيها اكتشاف وجود بكتيريا بشكل كبير في تحليل البول بدون وجود اعراض ويجب التأكيد على أنه يجب علاج هذه الحالات ايضا اثناء الحمل بالمضادات الحيوية لأنها قد تتطور اثناء الحمل بالاضافة الى مصاحبتها ايضا لصغر نمو الجنين اثناء الحمل.
هناك بعض التغيرات تحدث أثناء الحمل والتي تؤدي إلى زيادة تعرض الحامل لإلتهاب المسالك البولية مثل توسع الحالبين وبطء سريان البول فيهما نتيجة للتغيرات الهرمونية أثناء الحمل ويحدث هذا في الجهة اليمنى غالبا بشكل أكبر نتيجة لضغط الرحم على الحالب بشكل أكبر في هذه الجهة ويمكن رؤية الحالبين والتأكد من عدم وجود توسع فيهما بواسطة الفحص بالموجات فوق الصوتيه.
يحدث الالتهاب في النادر أثناء الحمل بشكل متكرر مما قد يستدعي الأمر إلى استخدام المضاد الحيوي الاحتياطي حتى الولادة..
كما يجب اجراء فحص بالأشعة الملونة لمجرى الحالبين والكلية بعد الولادة بثلاثة أشهر في حالات التكرر للتأكد من عدم وجود ضيق في الحالبين أو وجود حصوات المجاري البولية.
قد تعاني السيدات الحوامل ايضا من حصول الألم في منطقة الكليتين أو أسفل البطين أثناء الحمل نتيجة لوجود حصوات المسالك البولية التي يتم اكتشافها بواسطة الفحص بالموجات الفوق الصوتية ويكون علاجها اثناء الحمل بواسطة مسكنات الألم والإكثار من شرب السوائل كما تتم ازالة الحصوات أو تفتيتها بعد الولادة.
* ماهي المضاعفات المحتملة لالتهاب المسالك البولية على الحمل ؟
- يؤدي التهاب المسالك البولية لتآذي الكلية خاصة إن تكرر الإلتهاب أو أهمل علاجه ، كما أنه يؤدي لحدوث ضعف في الدم لدى الحامل ، وهو إن أهمل لاقدر الله فإنه يؤدي لإثارة التقلصات الرحمية وحدوث الإجهاض أو حالات الولادة المبكرة مع نتائجها السيئة على الجنين .
ننصحك بـ :-
- تناول مقدار كاف من السوائل أثناء الحمل .
- عدم حبس البول والذهاب للحمام بشكل متكرر .
- التبول بعد كل علاقة زوجية حيث أن ذلك يساعد على طرح الجراثيم العالقة .
- اتباع الأساليب السليمة في النظافة الشخصية ( التنظيف من الامام للخلف ) وليس العكس.
-سرعة علاج هذه الالتهابات باستخدام المضادات الحيويه المناسبه ك اليوفامين ريتارد100مجم مرتين يوميا لمدة عشرة أيام واذا تكررت الالتهابات تستخدم جرعه صغيره 50مجم في وقت النوم حتى الولاده .ويمكن استخدام المضادات الحيويه العاديه المسموح باستعمالها أثناء الحمل كالاموكساسيلين والسيفوتاكس .
dr_ahmedbaz- عدد المساهمات: 68
تاريخ التسجيل: 13/06/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

» يا ناس يا هوه بقلم المصراوى المتغاظ وليد الباز
» الفائز الوحيد اسمه وليد بقلم د- وليد الباز
» فلول فلول ذيول ذيول بقلم د- وليد الباز
» دراسة نقدية مختصرة للفيلم التسجيلى- قبر يسوع المفقود- أعدها د- وليد الباز
» صور من حفل توزيع جوائز مسابقة القرآن الكريم2011
» بدل ما نحارب التكاتك الماموث جاى الله حى
» موعد حفل توزيع جوائز مسابقة القران الكريم لسنة 2011
» يتربى فى سجنك