بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني


فتاوى مهمه

اذهب الى الأسفل

فتاوى مهمه

مُساهمة  dr_ahmedbaz في الثلاثاء يونيو 30, 2009 10:44 am

ما حكم الدين في التعقيم و ربط النابيب ؟

أجاب عن هذا السؤال الشيخ محمد متولى الشعراوى بكتابه الفتاوى
حرام حرام حرام حرام بالإجماع لأى سبب حتى و لو خاف الجراح انفجار الرحم … ذلك لأن علم الطبيب غير علم الله و المرأة ليست آلة أو ميكانيكا و الأطباء لا يعرفون متى سيرزقها الله العافية .
و الذى يتجرئ عليها سيحوجه الله اليهم . ( إلى النسل ) و يزيل الله كل من معه فيحتاج للنسل مرة اخرى .
أحيانا تجرى عملية و عمليتان و ثلاثة قيصرية لسيدة ثم نراها بعد ذلك مهددة بالموت لأى حمل قادم فتطلب من جراح النساء و الولادة أن يربط لها الأنابيب ؟
أنت تتكلم بحساباتك و الخالق له حسابا فوق ذلك فلا دخل لك .
كيف نبيح الإجهاض إذا دعت إليه الحالة الصحية للحامل و لا نبيح التعقيم لما قد تسببه الأمراض الموجودة بالسيدة من أضرار لصحتها بالنسبة للحمل المستقبل ؟
حالة الضرر الموجودة من الحمل فى حالة الإجهاض واضحة الان اما الذى قد يظهر مستقبلا فى علم الله و ليس من شأنك .لذلك فمجمل القول أن الروح الإنسانية تدب فى الجنين بعد 120 يوم من الحمل ولابد من التفريق بين الناميات الحيوانية و الناميات النباتية و بين الروح . الإجهاض بكافة أنواعه و أسبابه محرم ما لم يكن لسبب متعلق بصحة الأم وواقع الآن ، و ليس متوقعا لأن فى ذلك حكم على مستقبلنا يريد الله ان يخلق فيه ما يخلق . منع الحمل لا ضرر منه ولا بأس بشرط أن يكون باتفاق الزوجين و ألا يكون السبب فيه الخوف من قلة الرزق و أن تكون هناك أسباب صحية خشية الضرر على الزوجة و يثبت ذلك طبيا .. التعقيم بكافة انواعه حرام حرام حرام حرام مهما كانت الأسباب .
المصدر
كتاب الفتاوى كل ما يهم المسلم فى حياته و يومه و غده لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى الجزء الثالث ص 29

الروح الإنساني والحركة
س: ما هي الروح ومتى تدب فى الجنين؟
جـ) هذا السؤال سؤل عنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم – وأمر بالإجابة عنه: ( قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من الروح إلا قليلاً )
يبقى هنا معناه أنه لا سبيل لتحديد البشر للروح، إلا أنهم فقط يعرفونها بظواهرها فى الكائن الذي تحل فيه الروح، وهناك أشياء كثيرة فى عالمنا المادي الداخل تحت تجاربنا، لا تستطيع أن تحدد كنة هذا الشئ، وإنما تعرفه بظواهره، فأنت لا تستطيع أن تحدد ما هي الكهرباء حتى الآن، إنما تعرفها بظواهرها.

النمو والروح
س: هل النمو دليل على وجود الروح؟
جـ) : أجاب فضيلة الشيخ الشعراوى :كلا.. هذا هو الخلط، لأنهم يعتبرون أن كل ما ينمو فيه الروح، والنبات ينمو، ولا الروح فيه، ولكن فيه حياة.
إذن الحياة فى النبات، والروح ليست فيه رغم أنه ينمو.
الجنين والروح
س: هل عندما تشعر السيدة الحامل بالحركة فى بطنها تستطيع أن تقول: إن الجنين دبي فيه الروح؟
جـ) : كلا.. هناك نامية حيوانية ، وغنما ظواهر الروح الإنساني هي أن يشكل، وتكون فيه خصائص الفكر، وخصائص الروح الإنسانية، ولا يكون مثل الحيوان.
ويضيف فضيلة الإمام الجليل:
فى التركيب العضو للحيوان ( الأرنب مثلاً ) مشابه للإنسان، لأنه من رتبة الثديات، فما هو الفرق؟
إن الفرق بين الأرنب والإنسان هو العقل والفكر.
ويقول الإمام العالم: أنا أستطيع أن أعلم القرد. ويقبل العلم، لكنه لا يستطيع أن ينقل ما تعلم إلى غيره من القرود أو يورثه
.
س: ما حكم الإسلام فى الإجهاض؟
جـ): لا يمكن أن يباح إلا بأمر يتعلق بصحة الأم.
مع أن يوجد ما يجهض، بالعزل أنت حر فيها، ولا بد من رضي الزوجين. وأي سبب آخر غير مقبول.
ولا بد أن يكون قبل 120 يوماً – مائة وعشرون يوماً – قبل أن تدب الروح فى الجنين.
وهنا يوضح الشيخ الشعراوى أن الإجهاض أجازه العلماء قبل أن تدب الروح فى الجنين أي قبل 120 يوماً.
واستشهد بقول النبي ( ص) فيما رواه بن مسعود: "إن أحدكم ليجمع خلقه من بطن أمه، نطفة أربعين يوماً، ثم علقه بعد ذلك، ثم مضغة فى مثله، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح"

الإجهاض قبل نفخ الروح
س: ألا يعتبر الإجهاض قبل 120 يوماً من الحمل اعتداء على الجنين؟
جـ ) يجيب فضيلة الشيخ الشعراوى عن ذلك فيقول: على هذا نقول: إن الإنسان الذي يعتدي عليه هل هو الإنسان بالقوة، أم الإنسان بالفعل؟
الإنسان بالقوة الذي إن ترك لمجاملة صار إنساناً، والإنسان بالفعل هو الذي أصبح إنساناً بالفعل، ولا يتم ذلك إلا بعد 120 يوماً، وما قبل ذلك يكون قابلا لأن يكون إنساناً.
واستشهد الشيخ الجليل بنواة البلح، فقال: نواة النخلة.. أنا أقول عليها نخلة بالقوة، أي أنني إذا وضعتها فى الأرض، وأعطيتها اللازم تصبح نخلة، إنما هل هي نخلة بالفعل؟لا..
س: وأليس القضاء على الحياة نفسها حراماً؟
جـ : عندما تكسر نواة البلح ، هل تكون قد اعتديت على نخلة؟
س: إذاً لا علاقة بين الروح والحركة...
جـ) معنى الروح الإنساني أن تجعل الإنسان الذي فى كل أعضائه وأجهزته مثل الحيوان، وبعد ذلك لا يكون حيواناً. فالأرنب الذي هو عند تشريحه أقرب ما يكون فى بنائه إلى الإنسان، لكنه لا يكون إنساناً، لأن الملك لم يحضر له، ويقول له كن إنساناً، والآخر يصبح إنساناً قابلاً للتعلم، ومحكوماً بشئ فوق الغريزة.
ويطلق الشيخ العالم الجليل قاعدة قوية علمية :
كل الناميات النباتية والحيوانية، وظائفها غريزية لا تستخدم المخ فى توجيهها، فالإنسان بعقله يختار بين البدائل ، أما هذه الناميات فلا.
ويطلق الشيخ حكماً شرعياً ، وفتوى شديدة الخطورة ، خطيرة الشدة فى أهميتها فيقول:
الإجهاض لا يمكن أن يباح إلا لأمر يتعلق بصحة المرأة.
ويؤكد الشيخ الجليل غريزة هذه الناميات ، وأن اختيارها بين البدائل غير موجودة إطلاقاً بقوله:
إذا ضربت القطة فلا إجابة لك عندها، ولا رد إلا رد واحد، وهو الخربشة.. أما الإنسان ، فإن له تعدداً فى اختيار البدائل نتيجة العقل والفكر.

dr_ahmedbaz

المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى